كيف يعيش الميت في قبره 

كيف يعيش الميت في قبره

       كيف يعيش الميت في قبره

    السلام عليكم احبتي متابعي موقع اسلام اليوم أختص وإياكم بمقال حول سؤال الكثير وهو كيف يعيش الميت في قبره، إن الإنسان بعد موته ودفنه تبعث فيه الروح ويحيا مرة أخرى لكن الحياة في القبر مختلفة كل الاختلاف عن حياة الدنيا، فحياته في القبر لا يحتاج فيه إلى القوت أو الشراب، ولكنه يتفاعل مع الملكين فيسألانه كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم عن ربه ودينه ونبيه فإن ءامن في الدنيا إيمانا صادقا وكان من المتقين، يجبهم بكل ثقة وثبات: ربي الله وديني اسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فيقولان صدقت ويسألانه مرة أخري عن قوله بالرسول عليه الصلاة والسلام، فيجبهما أنه رسول ونبي الله بعث فينا ليرشدنا فآمنت به واتبعثه، فيقولان صدقت ويتأكدون من إيمانه فيفتح له الله بابا في قبره يطل على الجنة فينظر فيها ويرى مكانه داخلها، فيحكى له أن هذا مكانه حتى يشاء الله فيبعثك إليه، ويفتح له أيضا باب يشرف على النار وعلى مقده فيقال له هذا مكانك في النار لو أنك طغيت في الدنيا وكفرت لكن الله هداك في الدنيا وها هو يجزيك في الآخرة.

اقرأ أيضا: معلومات مخيفة عن القرين

   أما إذا كان المتوفى كافرا طاغيا في الدنيا فلا يتمكن من الإجابة عن الأسئلة، فيقول لا أدري فيضرب بمرزبة من حديد على رأسه فيصيح من شدة الألم صيحة يسمعها كل الكائنات إلا الإنس والجن، ويقتح له باب يطل على النار والعياذ بالله فينظر ألى مكانه فيها، ويصله من سمومها وحرارتها وما يوجد فيها من عذاب، فيضيق عليه قبره حتى تتداخل أضلاعه في بعضها، ويفتح له هو الآخر باب مشرف على الجنة فيندم ندما شديدا لكفره في الدنيا وبهذا يكون قبره مجرد حفرة من حفر النار لقوله صلى الله عليه وسلم: ( إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار).

اقرأ أيضا: كيف تكون نار جهنم: مواصفاتها وأسماؤها وأسباب دخولها

   كما أكد البعض في قولهم أن المؤمن عندما يحسن الإجابة عن شؤال منكر ونكير، يفرش له في قبره من الجنة، ويلبس منها، ويتسع عليه قبره ويفح له مد بصرة من الجنة.
   أما الفاسق الفاجر فلا يستطيع النطق عند السؤال ويتلعثم ويتلكأ فيقول لا أدري، فيفتح عليه باب من النار ويأتيه من سمومها وحرها وعذابها.
   والمسلم يمكن أن يعذب في قبره لما ارتكبه من جرائم وكبائر ومحرمات من زنا وربا والسهو عن الصلوات والكذب والنميمة....

        المنجيات من عذاب القبر

   تجدر الاشارة متابعينا الكرام أن عذاب القبر من ثوابت القران الكريم ووارد فيه وثابت أيضا في الأحاديث النبوية الشريفة، ويعد عذاب القبر من المعلومات من الدين بالضرورة، ولا شك أن القبر هو أول منازل الدار الآخرة، فيمكن القول أنه بين الآخرة والدنيا وينبغي على كل مسلم لله تعالى ومؤمن به أن يحرص في حياته على الأعمال الصالحة الناصحة التي تعيننا على أمر الدين والدنيا والتي بدورها تنجي العبد من فتنة القبر وأهواله، أسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن أنجاهم من عذاب القبر، ومن المنجيات من عذاب القبر؛ ألا وهي إكثار العبد من ذكر الموت وهو هادم ملذات الدنيا، حتى يدفع الانسان ذكره هذا إلى البعد عن الذنوب واجتناب المعاصي والفواحش، و ذكر الموت أيضا من الأسباب التي تدفع الانسان إلى التوبة ومحاسبة النفس دائما، ومن منجيات عذاب القبر كذلك أن يداوم العبد المؤمن على الأعمال الصالحة والعبادات والإيمان بالله تعالى وتقويته ويحافظ على استقامته، وأن يتقي الله ربه في جميع أحواله، ومن منجيات عذاب القبر؛ الرباط في سبيل الله سبحانه وتعالى، والشهادة، والمحافظة على قراءة سورة الملك فهي من منجيات عذاب القبر، فيحكى أنه كانت هناك امرأة صالحة مداومة على العبادة وضاعة رب العزة والجلال، فلما توفيت رحمة الله عليها، كان الناس يزورون قبرها فيجدون من رائحة قبرها كرائحة الورد بل أزكى منها، فلما سألوا زوجها، قال: لقد كانت تاوم على قراءة سورة الملك قبل أن تلج فراشها وتنام، فهنيئا لمن حافظ عليها وهنيئا لمن أخلص النية لله تعالى بأن يحافظ عليها، استودعكم الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


     هكذا سوف نكون أتممنا مقالنا حول سؤال كيف يعيش الميت في قبره ؟ نرجو الله تعالى أن ينال إعجابكم ونلقاكم في مقال جديد بحول الله وقوته.
youness mouftakhir
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسلام .

جديد قسم : تساؤلات

إرسال تعليق