علامات يوم القيامة الكبرى

علامات يوم القيامة الكبرى

     علامات يوم القيامة الكبرى

      يدخل الايمان بالساعة كركن من أركان الايمان، ويجب على العبد المؤمن أن يؤمن بأن الوقت الذي ستقوم فيه الساعة هو من الغيبيات التي لم ولن يطلع عليها أحد من الناس أجمع إلا ما أوحى الله سبحانه وتعالى لبعض من رسله وأنبيائه وبعض أوليائه الصالحين، وعلم الغيب هو علم استأثر به الله سبحانه وتعالى، إلا أنه ورد في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام سأله عن وقت قيام الساعة فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم قائلا:{ما المسؤول عنها أعلم من السائل، ولكن لها علامات تعرف بها}،فكما ورد في الحديث السريف لرسول الله صلى الله علسه وسلم أن الله لم يطلع أحدا عن وقت قيام الساعة لكنه عز وجل جعل لها علامات وأمارات تشير إلى اقتراب قيامها أي تسبقها بمدة لا يعلمها إلا هو،ودليل هذا من القران الكريم هو قوله عز وجل:{فهل ينظرون إلى الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم}، ولا مانع للذكر بأن هناك قسمين من علامات الساعة فمنها الصغرى والتي بدورها ظهر بعضها ولا زلت تظهر، ومنها الكبرى التي هي محور هذا الموضوع. فما هي علامات يوم القيامة الكبرى؟

اقرأ أيضا : سوء الخاتمة وحسن الخاتمة

     1- طلوع الشمس من مغربها:

     والتي بدورها هي أول علامات الساعة الكبرى تظهر من العلامات فإما أن تكون قبل ظهور الدابة أو بعدها مباشرة كما روى الامام مسلم، فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :{إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبا}، ولا بد من ذكر معلومة خطيرة وهي التي تصاحب هذه العلامة وهي (أبواب التوبة تغلق)، فلا يقبل أي عمل إلا إذا عمله صاحبه قبل هذا.

       2- ظهور الدابة:

    بعد أول علامة من علامات يوم القيامة الكبرى والتي هي طلوع الشمس من مغربها، تظهر مباشرة دابة الارض، وسميت باسم الجساسة، وسبب تسميتها بهذا الاسم هو أن هذه الدابة تتجول في الارض فتغرس حافرها أو كما قيل تضعه في اخر ما يصل إليه بصرها، وتظهر في مكة، واليمن، والمدينة المنورة، وصح القول أنها ستدخل المسجد الحرام ومعها عصا موسى، وخاتم سليمان عليهما السلام، فتختم على وجه الكافر الفاسد في الارض بعصا موسى عليه السلام فيصبح وجهه شاحبا مسودا، ولكنها تختم على المؤمنين المتقين ربهم بخاتم سليمان عليه السلام، فيتشع وجوههم نورا، والدليل على ذلك من القران الكريم قوله تعالى:{وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون}، فتنعدم الاسماء بين الناس ويدعون بعضهم بعضا بما ختمت عليهم الدابة، فينادي الناس بعضهم يا مؤمن أو يا كافر أو يا فاسق...

         3-الدخان:

     مباشرة بعد ظهور الدابة وإتمام ما كلفها به الله أي تصنيف العباد، تليها ثالث علامة من علامات يوم القيامة الكبرى، والتي هي الدخان، فيكون قاسيا على الكافرين والمنافقين والظالمين كما قيل أنه يكون كالنيران التي تقع فوق رؤوسهم ويكون للمؤمنين كقليل الزكام مصداقا لقوله تعالى:{فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين}.

         4-المسيح الدجال:

     بعد انتهاء هاته العلامات الثلاث تظهر أخطر وأشد علامة من علامات الساعة الكبرى ، والتي هي خروج المسيح الدجال، وكما صح لدى العلماء والفقهاء أنه مخلوق من بني آدم يخلقه الله ليكون بدوره آخر فتنة لعباده ومن مواصفاته أنه مجعد الشعر، ولون جسمه أسمر، وأعور من عينه اليسرى، وصوته مبحوح، إلا أن هذه العلامة لا يميزها سوى المؤمنين المتقين، وعندما ينظرون إلى جبهته يرون كلمة كافر، وللتغلب عليه وجب على المؤمنين المحافظة والمداومة على قراءة فواتح سورة الكهف وخواتمها قبل النوم مباشرة ،ومن المواصفات المعروفة عند جمهور الفقهاء هي أنه سرعته فائقة كالبرق حيث يجوب كل بقاع العالم إلا ثلاثة أماكن لا يقدر على دخولها وهي المدينة ومكة وبيت القدس، لأن الملائكة تمنعه من الدخول، فيخرج عنده منافقوا المدينة المنورة ويتبعونه ورجح لدى العلماء أن اتباعه من اليهود فيتبعه سبعون ألفا منهم والنساء إضافة إلى المنافقين، فيبقى يجول في الارض حتى يلتقي بعيسى بن مريم عليه السلام، فيذوب المسيح الدجال كما يذوب الملح في الماء.

         5-نزول عيسى بن مريم:

      بعد فساد المسيح الدجال في الارض ينزل عيسى بن مريم عليه السلام ومكان نزوله هو المنارة البيضاء شرق دمشق، فيهرب الدجال من المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ويتبعه إلى أن يدركه عند باب اللد فيقتله هناك.

         6-يأجوج ومأجوج:

     يأجوج ومأجوج قبيلتان من بني آدم عليه السلام خلقهم الله في عهد ذي القرنين، فبنى عليهم ذي القرنين سدا ليعصم ويقي الناس من شرورهم وأثناء ظهور علامات الساعة سينفتح عنهم السد وسيخرجون ليفسدوا في الارض فيعطيهم الله ويهبهم سرعة كبيرة فيفسدون ويلبون الناس ولا يقدر أحد على الوقوف في وجوههم فيسرل الله سبحانه وتعالى عليهم النغف وهو كما عرفه العلماء مرض شديد يصيبهم في رقابهم فيفنيهم الله عز وجل وتمتلئ الارض من جثثهم.

    كانت هذه هي علامات يوم القيامة الكبرى أستودعكم الله أحبتي متابعي موقع اسلام.

اقرا أيضا: علامات الساعة الصغرى بالتفصيل والترتيب
youness mouftakhir
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اسلام .

جديد قسم : تساؤلات

إرسال تعليق